الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

77

معجم المحاسن والمساوئ

غضب زوجها لم تكتحل عينها بغمض حتّى يرضى ، والّتي إذا غاب زوجها حفظته في غيبته ، فتلك عاملة من عمّال اللّه ، وعامل اللّه لا يخيب » . 2 - كتاب الغايات كما في « البحار » ج 100 ص 239 : وقال عليه السّلام : « خير نسائكم الّتي إن غضبت أو غضب تقول لزوجها : يدي في يدك لا أكتحل عيني بغمض حتّى ترضى عنّي » . 3 - وقال الصادق عليه السّلام : « [ خير نسائكم ] الّتي إن أعطيت شكرت ، وإن منعت رضيت » . 4 - وقال عليه السّلام : « خير نسائكم الّتي إن أنفقت أنفقت بمعروف ، وإن أمسكت أمسكت بمعروف ، وتلك من عمّال اللّه ، وعامل اللّه لا يخيب » . كتب أهل السنة : جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 7 ص 322 : 5 - ( بحذف الإسناد ) إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها » . أخرجه الترمذيّ . 6 - قيس بن سعد قال : أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ، فقلت : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحقّ أن يسجد له ، فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقلت : إنّي أتيت الحيرة ، فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ، فأنت أحقّ أن يسجد لك ، فقال لي : « أرأيت لو مررت بقبري ، أكنت تسجد له ؟ » فقلت : لا ، فقال : « لا تفعلوا ، لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهنّ ، لما جعل اللّه عليهنّ من حقّ » . أخرجه أبو داود . 7 - وروي أيضا : ( بحذف الإسناد ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أيّما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنّة » . أخرجه الترمذيّ . ورواه في « إحياء العلوم » : ج 2 ص 56 .